الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

342

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ إلى هُمْ فِيها خالِدُونَ 45 يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ إلى إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ 46 اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ إلى إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ 48 إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إلى إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ 50 لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ إلى أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ 52 أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ إلى إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 54 59 - سورة الحشر المقدمة 56 أغراض هذه السورة 57 سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ إلى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 58 هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا 58 وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ 62 فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا إلى يا أُولِي الْأَبْصارِ 63 وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا 65 وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ 66 ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ إلى فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ 66 ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها إلى وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ 67 وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ إلى وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 70 ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ إلى بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ 72 وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ إلى إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ 77 لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ إلى أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ 78 وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ إلى فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 80 وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ إلى إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ 85 أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا إلى إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ 88 لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ 89